نظم حزب الوعي، ضمن فعاليات مدرسة الوعي، ندوة بعنوان "الوعي السياسي: بين المعارضة المسئولة والتأييد المطلق"، في إطار جهوده لتعزيز الوعي السياسي وبناء ثقافة الحوار بين مختلف التيارات السياسية.

أدار الندوة محمد محمود صفا، سكرتير عام مساعد الحزب، بحضور الدكتور باسل عادل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، وشارك فيها ثلاث قيادات نسائية بارزات:

الدكتورة سميرة الجزار، عضو مجلس الشيوخ السابق، تحدثت عن دور المعارضة البنّاء في البرلمان وكيفية المشاركة الفعّالة في صناعة القرار السياسي.

الدكتورة منى عبد الراضي، أمين المرأة بحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، استعرضت تاريخ المعارضة المصرية وأثرها في التشريعات الوطنية، مؤكدة أهمية التعاون بين جميع مؤسسات النظام السياسي.

الدكتورة ريم القطان، رئيس لجنة الاتصال السياسي بحزب الوعي، شددت على ضرورة أن يكون التأييد المبني على أسباب فعلية، وأبرزت أهمية الاصطفاف الداخلي في ظل التحديات الوطنية.

وخلال كلمته، أكد الدكتور باسل عادل على أهمية المعارضة السياسية الوطنية ودورها التاريخي، مشيرًا إلى غياب حزب حاكم بالمعنى التقليدي في مصر، وهو ما أدى لاستخدام مصطلحي "أحزاب الموالاة" و"أحزاب المعارضة". 

وشدد على ضرورة أن تعكس الأحزاب هموم واحتياجات المواطنين مع الالتزام بالاصطفاف الوطني ودعم الدولة المصرية في أوقات الأزمات.

وحضر الندوة أيضًا الدكتورة شيرين الشواربي سكرتير عام الحزب، والدكتورة راندا حلاوة مساعد رئيس الحزب لشئون التعليم، والمستشار محمود سويلم مساعد رئيس الحزب ورئيس اللجنة القانونية، إلى جانب أعضاء الهيئة العليا للحزب ومتدربي مدرسة الوعي.

وأعلنت الندوة عن عدد من التوصيات المهمة لتعزيز الوعي السياسي وترسيخ ممارسات المعارضة المسؤولة والتأييد الواعي بما يخدم المصلحة الوطنية العليا، على أن يتم نشرها لاحقًا.