صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، بأن الولايات المتحدة يمكنها القضاء على إيران بالكامل في ليلة واحدة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يحدث في اليوم التالي، قائلاً: صباح الأربعاء قد لا توجد إيران على الخريطة.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي حول ‏عملية إنقاذ طاقم الطائرة F-15، أن الخيارات العسكرية ظلت مطروحة بقوة ضمن استراتيجية الردع.

كما أوضح أن بلاده اجتمعت للاحتفال بنجاح واحدة من أضخم عمليات البحث القتالية، والتي استهدفت إنقاذ طاقم طائرة عسكرية سقطت داخل الأراضي الإيرانية.

وأكد أن العملية عكست جاهزية القوات الأمريكية لتنفيذ مهام معقدة في بيئات عالية الخطورة، رغم التحديات الميدانية والظروف القتالية القاسية.

تفاصيل العملية

في السياق ذاته، أشار إلى أن مهمة البحث عن الجنديين الأمريكيين وإنقاذهما داخل إيران كانت من بين أكثر العمليات تعقيدًا وخطورة، نظرًا لطبيعة التضاريس وكثافة التهديدات.

ولفت إلى أن المشاركين في عملية الإنقاذ واجهوا إطلاق نيران من مسافات قريبة، ما زاد من صعوبة المهمة ورفع مستوى المخاطر على القوات المنفذة.

كما أوضح أن عملية إنقاذ الجندي الثاني شاركت فيها 155 طائرة، بينها قاذفات ومقاتلات وطائرات تزويد بالوقود، في تنسيق عسكري واسع النطاق.

وبيّن أن القرار بتفجير طائرتي الشحن العالقتين على الرمال جاء لمنع حصول القوات الإيرانية على أي معدات عسكرية أمريكية حساسة.

العمليات العسكرية

على صعيد متصل، أكد أنه أصدر أوامر مباشرة للجيش باتخاذ كل ما يلزم لإعادة الجنود إلى أرض الوطن، عقب سقوط طائرتيهما داخل الأراضي الإيرانية.

وأضاف أن القوات الأمريكية نفذت خلال سبعة وثلاثين يومًا أكثر من عشرة آلاف طلعة قتالية فوق إيران، مستهدفة ما يزيد على ثلاثة عشر ألف موقع.

وأشار إلى أن هذه العمليات شكلت جزءًا من حملة عسكرية واسعة هدفت إلى تقويض القدرات الإيرانية وإظهار التفوق العسكري الأمريكي في المنطقة.

وأكد أن الضربة الإيرانية التي أسقطت الطائرة الأمريكية كانت، وفق تقديره، مجرد ضربة حظ وليست نتيجة تفوق عسكري حقيقي.