أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية جاء نتيجة "طلقة حظ"، متحدثًا عن نجاة الطيار وسط ظروف معقدة خلال العمليات العسكرية.

وأقرّ في تصريحاته للصحفيين، بوجود مروحيات أمريكية تحمل آثار رصاص كثيف، ما عكس تصاعد حدة المواجهات وتعقيد المشهد العسكري في المنطقة.

كما شدد الرئيس الأمريكي على أن الشعب الإيراني سيواجه حالة استياء كبيرة عند توقف القصف، في ظل حملة عسكرية أمريكية إسرائيلية مكثفة ومستمرة، قائلًا: "الشعب الإيراني سيكون في غاية الاستياء... عندما تتوقف هذه القنابل".

تهديدات متجددة

على صعيد متصل، جدد ترامب موقفه الرافض لامتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكدًا أن ذلك غير مقبول إطلاقًا، وواصفًا القيادة الإيرانية بعبارات حادة تعكس تصعيدًا سياسيًا واضحًا.

وأعلن استمرار استهداف البنية التحتية الإيرانية، بما شمل محطات الطاقة والجسور، في حال عدم تغيير طهران موقفها تجاه الضغوط الأمريكية المتزايدة.

وقال إن إيران "لن يكون لديها جسور أو محطات طاقة أو أي شيء" إذا استمرت في موقفها، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن واشنطن "لن تذهب أبعد من ذلك"، موضحاً أن هناك خيارات أخرى "أكثر حدة" على حد تعبيره.

نفط إيران

كما أشار ترامب إلى تفضيله السيطرة على النفط الإيراني باعتباره موردًا متاحًا، مؤكدًا أن ذلك كان سيحقق عائدات كبيرة مع الحفاظ على مصالح الشعب الإيراني.

وتابع أنه، لو كان القرار بيده، لفضّل السيطرة على النفط الإيراني، معتبراً أنه "متاح ولا يمكنهم منعه"، مشيراً في المقابل إلى رغبة الأمريكيين في عودة القوات إلى البلاد، ومؤكداً أنه كان سيحقق عائدات كبيرة مع "الاهتمام بالشعب الإيراني".

وأضاف أن بلاده امتلكت خيارات أكثر حدة يمكن اللجوء إليها، مع تأكيده في الوقت نفسه أن واشنطن لم تنوِ التصعيد إلى مستويات أبعد آنذاك.