كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل مثيرة لعملية بقاء طيار أمريكي على قيد الحياة داخل الأراضي الإيرانية لمدة 48 ساعة، قبل أن تنجح قوات خاصة في إجلائه، في واحدة من أبرز عمليات البحث والإنقاذ القتالي.

التقنية الأمريكية

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن الطيار تمكن من تفادي الرصد طوال فترة اختبائه داخل منطقة معادية، مستفيداً من نظام اتصال عسكري متطور يُعرف باسم "سي إس إي إل" .

وبحسب التقارير، يعمل هذا النظام عبر الأقمار الصناعية، ويتيح إرسال إشارات مشفرة وتحديثات دقيقة للموقع دون كشف هوية المستخدم أو تعريضه لخطر التتبع، ما مكّن فرق الإنقاذ من مراقبة تحركات الطيار بشكل مستمر.

عملية الإجلاء

اعتمد الطيار على إرسال رسائل قصيرة دورية تضمنت حالته الصحية وموقعه التقريبي ومدى جاهزيته للإخلاء، دون اللجوء إلى الاتصالات الصوتية التي قد تكشف موقعه، في خطوة عكست مستوى عالياً من التدريب والتخطيط.

ومع اقتراب مروحيات الإنقاذ من موقعه، جرى تفعيل خاصية التتبع المباشر، ما سمح بتحديد موقعه بدقة عالية وتنفيذ عملية الإجلاء بنجاح، رغم المخاطر الأمنية المحيطة.

الأنظمة الذكية

تبرز هذه العملية الدور المتزايد للتكنولوجيا في العمليات العسكرية الحديثة، خاصة في مهام البحث والإنقاذ، حيث أصبحت الأنظمة الذكية عاملاً حاسماً في تقليل الخسائر وتعزيز فرص النجاة في البيئات المعادية.

.