عقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اجتماعًا مع رئيسة المحكمة الجنائية الدولية توموكو أكاني، لبحث ملفات العدالة الانتقالية.

وأكد مصدر في الخارجية السورية أن اللقاء تناول سبل محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب وفي مقدمتهم الرئيس السابق بشار الأسد وعدد من رموز نظامه.

كما أشار الإعلام الرسمي إلى أن هذا الاجتماع يعد الأول من نوعه بين مسؤول سوري ورئيسة المحكمة الجنائية الدولية.

عدالة انتقالية

في هذا السياق، أوضح المصدر أن النقاش ركز على آليات التعاون القانوني وتعزيز المساءلة بما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة.

ولفت إلى أن الحكومة السورية تسعى إلى تفعيل مسارات العدالة الانتقالية بما يدعم الاستقرار ويعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية.

كما جرى الاجتماع على هامش مشاركة الوفد السوري في مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقد حالياً في ألمانيا.

تحركات دبلوماسية

سبق اللقاء اجتماع جمع الشيباني بنظيره الأمريكي ماركو روبيو، حيث أكد الجانبان أهمية وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.

وتناول الجانبان أبرز التطورات المحلية والإقليمية إضافة إلى بحث العلاقات الثنائية وسبل تطوير قنوات التواصل السياسي.

كما أكد البيان السوري أن واشنطن أبدت دعمها للحكومة السورية وللاتفاق الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية بشأن الاندماج التدريجي للمؤسسات العسكرية والإدارية.