صعد الاحتلال وتيرة غاراته على لبنان وكثافتها خلال الساعات الأخيرة من اليوم- الأحد، مستهدفا مناطق متفرقة من الأراضي اللبنانية، شملت العاصمة بيروت ومحافظة جبل لبنان وصولاً إلى البلدات الجنوبية، ما أسفر عن وقوع ضحايا من المدنيين والمسؤولين المحليين والكوادر الطبية.

من الجناح لجبل لبنان

​أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة ثقيلة جراء غارة للاحتلال استهدفت منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى لاستشهاد 5 أشخاص وإصابة 52 آخرين بجروح متفاوتة، ووسّع دائرة استهدافه لتشمل جبل لبنان، حيث أفادت الوزارة بسقوط 3 شهداء و3 مصابين إثر غارة جوية استهدفت تلال عين سعادة.

استهداف المسؤولين والطواقم الطبية

جنوب لبنان، طال قصف الاحتلال العاملين بالبلديات وفرق الإغاثة بشكل مباشر، حيث استشهد رئيس البلدية "محمد حسين ترحيني" والشرطي "محمد مصطفى ترحيني" جراء غارة استهدفت بلدة عبا. وفي ​بلدة حاريص، استهدفت الغارات نقطة طبية، ما أدى إلى إصابة عدد من المسعفين أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني.

نيران بالجنوب والبقاع 

​واصل الطيران الحربي للاحتلال ومسيراته غاراته العنيفة في بلدات الجنوب ومحيطها، حيث تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع وصور من آثار الدمار في بلدة الدوير ومحيطها، عقب غارات مركزة عليها؛ وفي ​قضاء صور، استهدفت بلدة أرزون وأخرى طالت بلدة السلطانية بغارات جوية عنيفة.

أما في ​قضاء النبطية، استهدفت مسيرة إسرائيلية بلدة شوكين، بالتزامن مع غارتين شنهما الطيران الحربي على بلدة تول؛ وبالمثل ​في قضاء مرجعيون، حيث تعرض محيط بلدة دبين لعدة غارات جوية مكثفة.

الاعتداءات المتواصلة على البلدات اللبنانية والضحايا المدنيين فيها، تعكس إصرار الاحتلال على استهداف البنية التحتية والمدنية والمناطق المكتظة بالسكان، وسط وضع صحي حرج في المستشفيات التي تستقبل عشرات الإصابات منذ ساعات المساء الأولى.