في تطور دبلوماسي لافت، أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زيارة غير معلنة إلى العاصمة السورية دمشق، في خطوة تعكس تحولات متسارعة في موازين العلاقات الإقليمية، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وعقد زيلينسكي خلال الزيارة اجتماعاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تناول ملفات الدفاع والأمن، في أول لقاء يجمع الطرفين منذ تولي القيادة السورية الجديدة مهامها، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.
الشرق الأوسط
ووفقاً لما نقلته وكالة رويترز، ركزت المحادثات على سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري، حيث تسعى كييف إلى توسيع شراكاتها الأمنية والانخراط بشكل أكبر في ملفات الشرق الأوسط.
جاءت هذه الزيارة عقب جولة إقليمية للرئيس الأوكراني، شملت تركيا، حيث التقى بنظيره رجب طيب أردوغان في إسطنبول، وبحث الجانبان تعزيز التعاون الأمني، في مؤشر على تحرك أوكراني لتشكيل محور تنسيقي يضم أنقرة ودمشق.
كسر العزلة
تشير التقديرات إلى أن كييف تسعى من خلال هذه التحركات إلى نقل خبراتها العسكرية والتكنولوجية التي اكتسبتها خلال الحرب مع روسيا، مقابل تعزيز حضورها الاستراتيجي في منطقة تشهد تحولات أمنية متسارعة.
ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تمثل جزءاً من استراتيجية أوكرانية أوسع تهدف إلى كسر العزلة الجيوسياسية، وربط ملفاتها الدفاعية بالتطورات الإقليمية والدولية، في ظل بيئة دولية متغيرة.