أفادت وكالة رويترز بأن الكونجرس الأمريكي يسعى إلى تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في ما يتعلق بشن حرب واسعة على إيران دون تفويض تشريعي، في وقت يستعد فيه الجيش الأميركي لاحتمال تنفيذ ضربات ضد طهران إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.

وحاول أعضاء في الكونجرس، من جمهوريين وديمقراطيين، مرارًا تمرير قرارات تحدّ من قدرة الرئيس على تنفيذ عمل عسكري ضد حكومات أجنبية دون موافقة مسبقة من المشرعين، إلا أن تلك المحاولات لم تنجح حتى الآن.

سلطة إعلان الحرب وإرسال القوات

ويمنح الدستور الأميركي الكونجرس، وليس الرئيس، سلطة إعلان الحرب وإرسال القوات إلى القتال، باستثناء حالات محدودة تتعلق بالأمن القومي.

 ويتمتع الجمهوريون الداعمون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، غير أنهم يعارضون هذه المبادرات معتبرين أن الكونجرس لا ينبغي أن يقيّد صلاحيات الرئيس في قضايا الأمن القومي.

وفي هذا الإطار، قدّم السناتور الديمقراطي تيم كين والسناتور الجمهوري راند بول مشروع قرار في مجلس الشيوخ أواخر الشهر الماضي، ينص على منع أي أعمال قتالية ضد إيران ما لم يصدر إعلان حرب صريح من الكونجرس.

وقال كين في بيان إن على من يؤيد الحرب أن يتحمل مسؤولية التصويت العلني عليها أمام ناخبيه، بدلًا من تجنب المساءلة، فيما أشار أحد مساعديه إلى أنه لم يُحدد بعد جدول زمني لمناقشة المشروع في مجلس الشيوخ.