تحدث رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، السبت، عن إسهام بلاده في بناء "الرؤية المائية لإفريقيا 2025" بوصفها إطارًا استراتيجيًا للتنمية القارية.

وأكد أن إدارة الموارد المائية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار ودعم مسارات النمو المستدام في مختلف دول القارة.

كما أشار إلى أن الماء يتجاوز كونه موردًا طبيعيًا، إذ يعد أداة للابتكار ومحركًا رئيسيًا لتشكيل المدن والزراعة والصحة والسلم المجتمعي.

نهج تنموي شامل

في غضون ذلك، أوضح أن إثيوبيا تبنت إدارة مسؤولة للمياه باعتبارها شرطًا ضروريًا لتحقيق التنمية المتوازنة وتسريع وتيرة التطور الاقتصادي والاجتماعي.

وشدد على أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية أوسع لتعزيز التكامل الإفريقي ودعم النمو المستدام عبر شراكات إقليمية فعالة.

كما أضاف أن عدداً من الاقتصادات الإفريقية باتت من الأسرع نموا عالميًا، وسط توقعات بتقارب النمو الإفريقي مع نظيره الآسيوي.

توقعات اقتصادية طموحة

توقع آبي أحمد أن يسجل الاقتصاد الإثيوبي نمواً يصل إلى عشرة بالمئة مع نهاية العام الجاري، في مؤشر على تسارع الأداء الاقتصادي.

وأعلن أن أديس أبابا تستعد لإطلاق جامعة متخصصة في الذكاء الاصطناعي ضمن مسار التحول الرقمي وتعزيز اقتصاد المعرفة.

كما كشف عن خطط لبناء أكبر مطار في قارة إفريقيا، بهدف دعم الربط الجوي وتعزيز مكانة البلاد كمركز إقليمي.

قمة إفريقية محورية

في سياق متصل، اعتبر أن قوة إفريقيا تكمن في وحدتها وثقتها بذاتها، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها النظام الدولي.

ودعا إلى تنسيق الجهود بين الدول الإفريقية لبناء منظومة أكثر تكاملاً واستقلالية قادرة على مواجهة التحديات العالمية المتسارعة.

وتستضيف إثيوبيا القمة السنوية للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، بمشاركة قادة القارة لبحث قضايا المياه والمناخ والأزمات الإنسانية.