أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، اليوم الخميس، أن طهران شنت سلسلة من الهجمات استهدفت مواقع صناعية وعسكرية أمريكية في دول الخليج، إضافة إلى منشآت داخل إسرائيل.

وأوضح التلفزيون أن هذه العمليات جاءت في سياق تصعيد متبادل، عقب تعرض منشآت وبنى تحتية داخل إيران لضربات إسرائيلية وأمريكية خلال اليوم ذاته.

كما أشار إلى أن جسرًا على أطراف طهران تعرض لقصف على مرحلتين، بينما توقفت منشآت صناعية كبرى، بينها أحد أكبر مصانع الصلب، عن العمل نتيجة الأضرار.

رد عسكري

ونقل التلفزيون عن المتحدث العسكري إبراهيم ذو الفقاري قوله إن الحرس الثوري أطلق موجة جديدة من الهجمات ردًا على استهداف المصانع الإيرانية.

وأكد المتحدث أن الهجمات شملت ما وصفها بمصانع صلب أمريكية في أبوظبي، إضافة إلى منشآت للألومنيوم في البحرين مرتبطة بمصالح أمريكية.

وأضاف أن العمليات طالت أيضًا مصانع أسلحة تابعة لشركة "رافائيل" في إسرائيل، ضمن ما اعتبره ردًا مباشرًا على الضربات الأخيرة.

أهداف إضافية

وأفادت وكالة "تسنيم" بأن القوات البحرية في الحرس الثوري استهدفت مراكز بيانات لشركات تكنولوجيا أمريكية، بينها منشآت لشركة "أوراكل" في دبي.

وأشارت الوكالة إلى أن الهجمات شملت كذلك بنى تحتية مرتبطة بشركة "أمازون" في البحرين، في إطار توسيع نطاق الأهداف المرتبطة بالمصالح الأمريكية.

ولفت التلفزيون الإيراني إلى أن الضربات طالت أيضًا قواعد جوية إسرائيلية، خاصة في تل نوف وبلماحيم، إلى جانب مواقع عسكرية أخرى.

تصعيد إقليمي

أوضح أن العمليات امتدت لتشمل قواعد للجيش الأمريكي في عدد من دول الخليج، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول حجم الأضرار أو الخسائر.

وأشار إلى أن هذا التصعيد يأتي في ظل توتر إقليمي متزايد، مع استمرار تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل وتزايد احتمالات اتساع رقعة المواجهة.

كما أكد التقرير على أن التطورات الميدانية لا تزال متسارعة، وسط ترقب دولي لأي تحركات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد العسكري.