أفادت تقارير إعلامية أمريكية، اليوم الخميس، بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث طلب من رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج الاستقالة الفورية من منصبه دون إعلان رسمي للأسباب.

ونقلت شبكة "سي بي إس" عن مصادر مطلعة أن الطلب جاء بشكل مباشر، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات واسعة داخل الأوساط العسكرية والسياسية في الولايات المتحدة.

وأشارت الصحفية جينيفر جاكوبس عبر منصة "إكس" إلى أن هيغسيث طالب جورج بالتنحي فورًا، مؤكدة أن المعلومات تستند إلى مصادر مطلعة على القرار.

كما أضافت الصحفية أن هذه الخطوة لم تُرفق بأي توضيحات رسمية حتى الآن، ما يزيد من حالة الغموض حول خلفيات القرار وتوقيته داخل المؤسسة العسكرية.

الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار

ولم تكشف المصادر الإعلامية التي نقلت الخبر عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التحرك المفاجئ، كما لم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية بيانًا رسميًا يوضح ملابساته.

ويُعد الجنرال راندي جورج من أبرز القيادات العسكرية الأمريكية، حيث تولى رئاسة أركان الجيش في سبتمبر 2023 كأحد القيادات ذات الخبرة الطويلة.

وشارك جورج في عمليات عسكرية بارزة شملت العراق وأفغانستان، كما تولى قيادة تشكيلات كبرى بينها الفرقة الرابعة والفرقة 101 المجوقلة.

شارك في عمليات عسكرية بارزة، منها "درع الصحراء" و"عاصفة الصحراء" (حرب الخليج)، و"حرب العراق"، وأفغانستان. كما شغل مناصب قيادية على مستوى السرية، الكتيبة، اللواء، الفرقة، والفيلق.

وشغل كذلك مناصب استراتيجية متعددة، من بينها العمل كمساعد عسكري أول لوزير الدفاع خلال الفترة بين عامي 2021 و2022.

ترشيحات بديلة

على صعيد متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن الجنرال كريستوفر النيف، نائب رئيس الأركان الحالي، يُعد من أبرز المرشحين المحتملين لخلافة جورج في منصبه.

ويمتلك النيف خبرة عسكرية وإدارية واسعة، حيث سبق أن عمل مساعدًا عسكريًا لوزير الدفاع، وتولى قيادة الفرقة 82 المحمولة جوًا.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المؤسسة العسكرية الأمريكية تحولات تنظيمية، مع تركيز متزايد على التحديث التكنولوجي وتعزيز الكفاءة القتالية.