قال المهندس شريف حمودة إن وحدة الشركات المملوكة للدولة لم تعد مجرد كيان إداري تقليدي، بل أصبحت عقل الإدارة الرشيدة ومحركًا رئيسيًا لعملية التحول في استثمارات الدولة.
جاء ذلك خلال ندوة تعريفية حول دور هذه الوحدة في نمو الاقتصاد المصري، والتي أُقيمت تحت رعاية الدكتور السيد البدوي شحاتة، وحضرها الدكتور هاشم السيد، بالإضافة إلى مجموعة من القيادات الحزبية والاقتصادية والتنفيذية.
وأشار حمودة إلى أن أهمية هذه الوحدة تكمن في قدرتها على تحقيق معادلة دقيقة تجمع بين تعظيم العائد الاقتصادي وخلق بيئة تنافسية داعمة للقطاع الخاص، بحيث يعمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة. كما أكد أن الوحدة تُعد أداة لتحويل الأصول غير المستغلة إلى طاقات إنتاجية، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويواجه التحديات الكبرى التي يمر بها الاقتصاد المصري.
وأضاف أن الاقتصاد المصري يحتاج إلى إصلاحات دقيقة يقودها متخصصون، وأن هذه الندوة تهدف إلى إبراز دور الوحدة في صياغة وثيقة ملكية الدولة وبناء شبكات استراتيجية قائمة على المهنية والشفافية، لتحقيق هدف واحد: اقتصاد قوي ومستقر.
واختتم حمودة بالتأكيد على أن استضافة حزب الوفد لهذه الفعالية تأتي في إطار دعم الحوار حول مستقبل الاقتصاد المصري بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين.