أكد جميل مزهر، نائب الأمين العام لـ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يمثل أحد أبرز مفجري الثورة الفلسطينية ورمزًا خالدًا في مسيرتها النضالية، مشيرًا إلى أن إرثه الوطني وتجربته الكفاحية يشكلان بوصلة للجبهة في ظل المرحلة الصعبة والمنعطفات الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وأضاف مزهر، خلال استضافته في برنامج الجلسة سرية المذاع على قناة القاهرة الإخبارية ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن أمين عام الجبهة، الأسير أحمد سعدات، يجسد رمز الوفاء والانضباط والكفاح، ويعد مثالًا للصمود والمواجهة من داخل خنادق المقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن سعدات كان حاضرًا بقوة في المفاوضات المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى، إلا أن إسرائيل فرضت قيودًا ورفضت إدراجه ضمن الصفقة رغم الضغوط التي مورست على الوسطاء لضمان مشاركته.
وشدد مزهر على أن ما شهدته غزة من إبادة وتدمير يمنح أولوية قصوى لوقف هذه الممارسات، مؤكدًا أن إدراج سعدات في أي اتفاق كان مطلبًا أساسيًا في ظل هذه التطورات.