أكد الدكتور مجدي عدلي، أمين أمانة الصحة المركزية بحزب الريادة، أن الحكومة المصرية نجحت في تقديم نموذج متكامل للإدارة الإنسانية للأزمات، يجمع بين متطلبات الواقع الاقتصادي الصعب واحتياجات المواطنين، رغم التحديات الإقليمية والجيوسياسية الراهنة.

وأوضح عدلي أن هذا النجاح جاء تحت قيادة دولة رئيس مجلس الوزراء، وبرعاية وتوجيهات حريصة من  الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يحرص دائمًا على تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على البعد الاجتماعي والإنساني لكافة فئات الشعب المصري.

وأشار إلى أن قرار استثناء فترة أعياد الإخوة الأقباط من مواعيد إغلاق المحال التجارية والمولات يعكس وعي الدولة الكامل بأهمية مراعاة المناسبات الدينية والاجتماعية، مؤكدًا أن هذا التوجه يعزز فكرة أن المصريين نسيج وطني واحد، وأن الدولة لا يمكن أن تكون يومًا عاملًا يضغط على أي مكون من مكونات هذا النسيج.

وأضاف أن مصر تمر بمرحلة دقيقة تُعد من الأصعب منذ عقود، في ظل حصار اقتصادي غير مباشر وتأثيرات الحروب الإقليمية والأزمات العالمية، إلى جانب تداعيات الجوائح والأوبئة التي أثرت على الاقتصاد العالمي بأسره.

ورغم هذه التحديات، أعرب عدلي عن ثقته في قدرة الدولة المصرية على تجاوز الأزمة، مؤكدًا أن مصر ستستعيد مكانتها الإقليمية كقوة مؤثرة ومركز لوجستي مهم في منطقة الشرق الأوسط، مستندة إلى ما تتمتع به من استقرار وأمن، إلى جانب رؤية قيادية واضحة وطموحة.

واختتم تصريحاته بتوجيه التحية والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، ودولة رئيس مجلس الوزراء، وكافة أجهزة الدولة المعنية، مؤكدًا أن تماسك الشعب المصري ووعيه يمثلان حجر الأساس لعبور هذه المرحلة بنجاح.