اختتم حزب مستقبل وطن بمركز السنطة فعاليات القافلة الطبية المجانية بقرية شنراق في يومها الثاني والأخير، والتي أُقيمت بمقر الوحدة الصحية، برعاية النائب محمد منير ربيع عضو مجلس النواب وأمين الحزب بالمركز، وذلك في إطار جهود الحزب لتعزيز مستوى الخدمات الصحية والوصول إلى المواطنين في القرى الأكثر احتياجًا، حيث شهدت القافلة إقبالًا كثيفًا من أهالي القرية والقرى المجاورة.

وشهد اليوم الختامي حضور الدكتورة منى صالح رئيس مجلس مدينة السنطة، والدكتور أحمد محسن أمين الصحة بحزب مستقبل وطن بمحافظة الغربية ومسؤول القوافل الطبية، والدكتور نشأت رفعت أمين الصحة بمركز السنطة، والدكتورة محاسن المليجي أمين المرأة، والدكتور عمرو بوش أمين الشباب، ومسعد حبيشي أمين الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور وديع بدير عضو هيئة المكتب، إلى جانب عدد من أمناء الوحدات الحزبية وأعضاء الأمانات النوعية.

وقدمت القافلة خدمات طبية متكاملة في عدد من التخصصات، شملت الباطنة، والأسنان، والأطفال، والأنف والأذن والحنجرة، والنساء والتوليد، وطب الأسرة، والجلدية، والعظام، بالإضافة إلى صيدلية لصرف الأدوية بالمجان، وإجراء تحاليل طبية مجانية، مع تسهيل إجراءات الكشف تمهيدًا للعلاج على نفقة الدولة.

وأكد النائب محمد منير ربيع أن القافلة تأتي ضمن خطة الحزب لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتقديم خدمات صحية لائقة داخل القرى، مشددًا على استمرار تنظيم المزيد من القوافل خلال الفترة المقبلة.

وأوضح الدكتور أحمد محسن أن القافلة شهدت تنظيمًا متميزًا وتعاونًا كبيرًا بين الفرق الطبية، بهدف الوصول بالخدمة الطبية المجانية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة بالمناطق الريفية.

كما أكدت الدكتورة محاسن المليجي أن القافلة أولت اهتمامًا خاصًا بصحة المرأة، من خلال تقديم خدمات النساء والتوليد والتوعية الصحية، فيما أشادت الدكتورة منى صالح بالدور المجتمعي للحزب، مؤكدة أن هذه القوافل تمثل دعمًا حقيقيًا للمنظومة الصحية وتخفف الضغط على الوحدات والمستشفيات.

وأشار الدكتور نشأت رفعت إلى نجاح القافلة في تقديم خدمات طبية متكاملة على مدار يومين، مع متابعة الحالات التي تحتاج إلى استكمال العلاج، فيما أكد الدكتور عمرو بوش أن مشاركة الشباب تعكس روح العمل التطوعي والانتماء المجتمعي.

واختُتمت الفعاليات وسط إشادة واسعة من الأهالي بجودة الخدمات وحسن التنظيم، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في تخفيف الأعباء الصحية وتعزيز مظلة الرعاية الطبية داخل القرى.