كشفت تقارير صحفية نقلتها وكالة بلومبرج للأنباء، اليوم- الأربعاء، عن تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة يقودها حلفاء الولايات المتحدة بقيادة بريطانيا للتعامل مع التهديدات الإيرانية المستمرة للملاحة الدولية، لا سيما في مضيق هرمز.

​قمة دبلوماسية بريطانية 

​تستضيف “إيفيت كوبر”- وزيرة الخارجية البريطانية، غداً- الخميس، اجتماعاً رفيع المستوى عن بُعد يضم عدداً من حلفاء واشنطن، لمناقشة تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز.

يركز الاجتماع على عدة محاور رئيسية، من بينها: تنسيق الجهود مع الدول التي تمتلك قنوات اتصال مباشرة مع طهران لخفض التصعيد، دراسة فرض عقوبات اقتصادية وإجراءات مشددة على قطاعي النفط والشحن الإيرانيين حال فشل الحلول السلمية، وكذلك وضع أطر لتأمين حركة الملاحة وإزالة الألغام لضمان تدفق الطاقة العالمي.

​الخيار العسكري

​أفادت بلومبرج عن مصادر لم تسمها، أن الحلفاء يدرسون وضع شروط محددة للجوء إلى الخيارات العسكرية إذا لزم الأمر، وبينما لا تزال المحادثات العسكرية في مراحلها الأولية وليست المحور الأساسي لاجتماع الخميس، أعلنت المصادر أنها تشمل خططاً للمساعدة في حفظ الأمن بمضيق هرمز وتطهيره من الألغام فور توقف العمليات القتالية.

​خطاب ترامب المرتقب

​تزامنًا مع تلك التحركات، أعلن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس “دونالد ترامب” سيوجه خطاباً الليلة يقدم فيه تحديثاً شاملاً حول سير العمليات العسكرية في إيران.

وقال المسؤول في خضم تصريحاته للوكالة: ​"أن ترامب سيؤكد في خطابه نجاح القوات المسلحة الأمريكية في تحقيق كافة الأهداف المعلنة للعملية العسكرية حتى الآن".

​تأتي هذه التطورات في وقت حساس يسعى فيه المجتمع الدولي لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، مع تأكيد الحلفاء على أن الأولوية تظل لتأمين الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقي هرمز وباب المندب، ومنع خنق الاقتصاد العالمي عبر إغلاق المضائق الدولية.