أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه يدرس خيار توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران إذا فشلت الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي.
وأوضح ترامب خلال رده على سؤال صحفي أنه لا يستبعد اللجوء إلى العمل العسكري في حال تعثر المسار التفاوضي القائم حالياً.
كما أكد في السياق ذاته أن أقصى ما يمكنه قوله هو أن هذا الخيار قيد الدراسة ضمن مجموعة من البدائل الاستراتيجية.
وشدد على أن الإدارة الأمريكية تتمسك بضرورة إبرام اتفاق شامل يضمن وقف الأنشطة النووية الإيرانية بشكل كامل ودائم.
تعثر دبلوماسي
جاءت هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين واشنطن وطهران وسط مؤشرات واضحة على تعثر المسار الدبلوماسي.
بينما أفادت تقارير بانتهاء محادثات غير مباشرة بين مفاوضين إيرانيين وأمريكيين دون تحقيق تقدم ملموس في القضايا الخلافية الجوهرية.
وبيّن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه تم الاتفاق على مبادئ توجيهية عامة رغم استمرار نقاط التباين الأساسية.
في المقابل أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن طهران لم تُبدِ التزاماً واضحاً بالخطوط الحمراء التي حددها الرئيس الأميركي.
تحركات عسكرية
علاوة على ما سبق، نقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض تلقى إيجازاً يفيد بإمكانية جاهزية الجيش الأميركي لشن هجوم خلال فترة قريبة.
وأضافت المصادر أن الاستعدادات تضمنت تعزيزات مكثفة للأصول الجوية والبحرية الأميركية في المنطقة تحسباً لأي تصعيد محتمل.
بينما يعكس هذا التطور حساسية المرحلة الراهنة واحتمال انتقال الأزمة من إطار التفاوض السياسي إلى مسار أمني أكثر توتراً.
وتثير هذه المعطيات تساؤلات واسعة حول مستقبل المفاوضات النووية واحتمالات انزلاق المنطقة نحو مواجهة محدودة أو تصعيد أوسع نطاقاً.