قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الاجتماعية والجنائية، إن الترند لم يعد مجرد ظاهرة رقمية، بل أصبح يحدد المزاج العام للمجتمع ويؤثر على سلوك الأفراد، موضحًا أن متابعة المحتوى الشائع بسرعة قد تولّد ضغطًا نفسيًا وتدفع للمقارنة المستمرة مع الآخرين.
وأوضح رشاد خلال حلقة برنامج ناس تك على قناة الناس، أن الترند يمكن أن يكون إيجابيًا إذا نشر الوعي أو شجع على سلوك مفيد، لكنه قد يتحول إلى ضجة بلا قيمة أو محتوى مضلل، مؤكدًا أن الشركات والمؤثرين يستغلون هذه الظاهرة لتوسيع جمهورهم بسرعة.
وشدد على أن الحل يكمن في الوعي الفردي من خلال تحديد وقت استخدام وسائل التواصل، متابعة المحتوى الهادف، والمشاركة برأي ورسالة حقيقية بدل التقليد الأعمى، لأن قيمة الفرد تقاس بتأثيره الواعي في المجتمع، لا بعدد المشاهدات أو المتابعين.