أكد طارق ياساريفيتش، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف، أنه حتى الآن لم يتم رصد أي تسرب إشعاعي نتيجة الهجمات الأخيرة على بعض المنشآت النووية، مشددًا في الوقت ذاته على المخاطر الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي في المنطقة بسبب العمليات العسكرية المستمرة.

وخلال لقاء عبر زووم ببرنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة الحياة، أوضح ياساريفيتش أن دور المنظمة يمتد لعقود في تقديم الإرشادات للدول حول الاستعداد لمواجهة المخاطر النووية والإشعاعية، مؤكدًا أن أي تسرب محتمل ستكون لدى المنظمة البروتوكولات اللازمة لتقييم الوضع وتقديم الدعم لحماية السكان.

وأشار المتحدث الأممي إلى أن استهداف المستشفيات وتعطل سلاسل الإمداد الطبي يزيد من حجم الأزمة الإنسانية، ويصعب تقديم العلاج للمصابين، مما يفاقم الكارثة الصحية في المنطقة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الخطر الأكبر حاليًا يكمن في انهيار المنظومة الصحية وتعذر إنقاذ الأرواح، معربًا عن أمله في عدم تحول الوضع إلى كارثة إشعاعية قد تزيد من معاناة السكان.