أدان حزب النور، في بيان رسمي، تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، والذي بلغ ذروته بمصادقة الكنيست على ما يسمى بـ"قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين"، معتبرًا أن هذا التشريع العنصري يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ويكشف عن طبيعة الكيان الإسرائيلي القائمة على الانتقام والتصفية الجسدية.

وأوضح الحزب أن هذا القانون يأتي ضمن سياسة ممنهجة لتصعيد العدوان، التي تتجلى في الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول إليه، في تحدٍ لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ودفع متعمد نحو تفجير الأوضاع في المنطقة.

وأكد حزب النور أن استمرار الاحتلال في جرائمه يجد جرأته في الصمت الدولي المخزي، مشددًا على أن الدول العربية والإسلامية تتحمل مسؤولية تاريخية تستوجب تجاوز بيانات الإدانة إلى مواقف عملية وجادة لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأشار الحزب إلى أن القضية الفلسطينية وحرمة المسجد الأقصى من الثوابت التي لا تقبل المساومة، محذرًا من الانخداع بدعاوى التطبيع و"الدين الإبراهيمي الجديد"، وما وصفه بـ العقائد التي تميّع ثوابت الدين والولاء والبراء.

واختتم الحزب بيانه بالدعاء للأسرى الفلسطينيين بالثبات والصبر، وحفظ المسجد الأقصى المبارك، مؤكدًا أن نصرة الإسلام والمسلمين تبدأ بالإخلاص والطاعة لله والدعاء، مستشهداً بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه حول قوة الدعاء ونجاح الأمة بالتمسك بواجباتها الدينية.