أكد الكاتب الصحفي عبدالله تمام، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة وموقع اليوم، أن القرار الصادر عن الكنيست الإسرائيلي بشأن إقرار عقوبة إعدام الأسرى الفلسطينيين يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتصعيدًا خطيرًا في سياسات الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار تمام إلى أن هذا القرار يعكس توجهًا واضحًا نحو تقنين العنف وتطبيق سياسة العقاب الجماعي، في تحدٍ لكل المواثيق الدولية التي تكفل حقوق الإنسان، مؤكدًا أن استهداف الأسرى يشكل انتهاكًا غير مسبوق لكل الأعراف القانونية والإنسانية.

وحذر من أن مثل هذه الإجراءات من شأنها تفجير مزيد من التوتر في المنطقة، وتقويض فرص السلام الحقيقي، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري واتخاذ موقف حاسم لحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يبعث برسائل خاطئة تشجع على التمادي في السياسات القمعية، مؤكدًا أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية يظل مرهونًا بالالتزام بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

واختتم عبدالله تمام تصريحه بالتأكيد على موقف مصر الثابت قيادةً وشعبًا في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أي محاولات لتصفية القضية أو تقويض فرص الحل السياسي.