شهد ملف المجرم الجنسي إبستين منعطفا مثيرا عقب ظهور معلومات تفيد بأن البنية التحتية الأمنية للمبنى الذي كان يقيم فيه بمدينة نيويورك أنشئت مباشرة من قبل الحكومة الإسرائيلية