قال الفنان نضال الشافعي، إنه ذاق مرارة الفقد بعد رحيل زوجته ثم والدته، مؤكدًا أن فقدانها ترك أثرا عميقا في قلبه، مشيرًا إلى أنه يحتسب زوجته شهيدة عند الله عز وجل، لافتا إلى أن محبة الناس ساعدته على تجاوز تلك الأزمة قدر المستطاع.

وتابع نضال الشافعي، أن الموت قاسٍ، لكنه شعر بالطمأنينة أثناء دفن زوجته الراحلة هند محمد علي، وتحديدا لحظة نزوله إلى القبر، مشيرًا إلى أنه أحس براحة داخلية وطمأنينة عميقة وصفها بأنها "لطف إلهي".

وأضاف، أن هذا الإحساس خفف من حدة الألم بداخله، وجعله يشعر وكأنه يسلم شخصًا عزيزا إلى مكان أكثر أمانا وسلاما، معتبرًا أن تلك اللحظة كانت مؤثرة ومختلفة في معناها، ومنحته قدرا من الثبات وسط مشاعر الفقد.

وأوضح، أن زوجته طلبت منه شراء مدفن قبل وفاتها، وتوقعت رحيلها قبل أيام قليلة من دخولها المستشفى، موضحا أنها ضحت كثيرًا من أجله ومن أجل أبنائها، وكانت زوجة صالحة، ووقفت إلى جواره وقدمت له الدعم طوال الوقت.