أكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة رصد بعض المحاولات من أصحاب المنشآت التجارية وقاعات الأفراح للالتفاف على مواعيد الغلق الرسمية، من خلال تشغيل المولدات الكهربائية الخاصة "الجنريتور" بعد الساعة التاسعة مساءً، ظنًا بأن القرار يرتبط فقط بترشيد استهلاك الشبكة القومية للكهرباء.
وأوضحت الوزارة أن هذا المفهوم غير صحيح قانونًا، مشددة على أن المخالفة تقع بمجرد استمرار ممارسة النشاط التجاري أو استقبال الجمهور بعد المواعيد المقررة، دون أي علاقة بنوع مصدر الطاقة المستخدم، سواء كان كهرباء من الشبكة القومية أو مولدًا خاصًا.
وأضافت أن استخدام المولدات بعد مواعيد الغلق يعرّض صاحب المنشأة لعقوبتين، الأولى لمخالفة قرار الغلق الصادر من رئيس الوزراء، والثانية لمخالفة قانون البيئة نتيجة التلوث السمعي والانبعاثات الكربونية الناتجة عن تشغيل المولدات خلال ساعات السكون، بما يؤدي إلى مضاعفة الغرامات المالية.
وشددت الوزارة على أن فرق الرصد الميداني لديها تعليمات واضحة بالتعامل مع أي نشاط تجاري يستمر بعد الموعد المحدد، مع اتخاذ إجراءات الغلق الإداري الفوري، وقد تمتد العقوبات إلى مصادرة المولدات حال ثبوت استخدامها للتحايل على القرار.
وأكدت أن الهدف من تطبيق القرار هو تحقيق الانضباط العام في الشارع، وليس مجرد ترشيد استهلاك الطاقة، داعية أصحاب المحال والمنشآت إلى الالتزام بالمواعيد المقررة لتجنب التعرض للعقوبات القانونية.