تحمس الجمهور لعودة ثنائية الفنان محمد رمضان والمخرج محمد سامي من جديد، في الماراثون الرمضاني ٢٠٢٧، وذلك بعد نجاحهما الكبير في سلسلة من اﻷعمال الدرامية آخرهم مسلسل “جعفر العمدة”، ولكن الأمر الغير متوقع، هو عودة الاختلافات والخلافات بينهما من جديد.

خلاف بين محمد رمضان ومحمد سامي

وعلم “اليوم” من مصادره الخاصة، أن الفترة الماضية شهدت صلحًا بين محمد رمضان ومحمد سامي، بعد خلافهما أثناء فترة تحضير الجزء الثاني من مسلسل “جعفر العمدة”، قبل أن يتخذ محمد سامي إلغاء الفكرة بشكل عام، ولكن بعد الصلح، فكّرت شركة “سينرجي” في عودة الثنائي من جديد.

وأشار المصدر، إلى أن تأخير توقيع المخرج محمد سامي مع شركة “سينرجي” لبدء تحضير مسلسل محمد رمضان الجديد، هو عودة الاختلاف في وجهات النظر بين سامي ورمضان، الأمر الذي أدى إلى تفكير محمد رمضان في البحث عن مخرج آخر، خاصةً بعد عزمه على العودة للجمهور وعدم تأجيل المسلسل مرة أخرى، مثلما فعل على مدار السنوات الماضية، ووقع عقده مع “سينرجي”.

أعمال محمد رمضان 

بعد غياب محمد رمضان عن المواسم الرمضانية، بعد نجاحه المدوي بمسلسل جعفر العمدة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، اتجه للاهتمام بالجانب الغنائي لديه، وعكف على طرح أغنية يوم الأربعاء من كل أسبوع، عبر قناته الرسمية على يوتيوب، هذا إلى جانب إحيائه العديد من الحفلات في جولات عالمية.

وقدم في ماراثون رمضان ٢٠٢٥، برنامج مدفع رمضان، عبارة عن برنامج مسابقات، عاد من خلاله للجمهور في شهر رمضان، ولكن بشكل مختلف، وحاول خلاله مساعدة العديد من المحتاجين، ودفع مبالغ مالية ضخمة، كما حرص على على زيارة العديد من المحافظات، ولم تقتصر جولاته على القاهرة فقط، بل امتدت للصعيد أيضًا.