أكد الأستاذ الدكتور أحمد خليفة الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم، أهمية ترسيخ قيم “المودة والرحمة” داخل الأسرة في ظل التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية، وذلك خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لكلية الشريعة والقانون بـجامعة الأزهر بأسيوط، الذي عقد تحت عنوان «المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة بين الشريعة والقانون»، برعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر.
وأوضح الشرقاوي، في كلمته أمام نخبة من العلماء والقيادات، من بينهم فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، أن المؤسسة الأزهرية تقوم بدور ريادي في صون كيان الأسرة ومواجهة التحديات المعاصرة، من خلال تقديم معالجات فقهية وقانونية رصينة للمشكلات المستحدثة الناتجة عن التحول الرقمي.
وأشار إلى أن التمسك بالقيم الأخلاقية يمثل الحصن الأساسي لحماية الأسرة في ظل الانفتاح الثقافي المتسارع، مؤكداً أن التكنولوجيا يجب أن توظف لتعزيز الروابط الإنسانية لا لإضعافها كما شدد على أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة المختلفة للحفاظ على استقرار الأسرة، باعتبار ذلك استثماراً مباشراً في بناء الإنسان ودعم مستقبل الوطن.