في الأول من إبريل 2017، حاولت عناصر حركة حسم الإرهابية تفجير عبوة ناسفة أمام مركز تدريب الشرطة بمدينة طنطا، في محاولة لاستهداف الضباط وإحداث حالة من الذعر بين أفراد القوة الأمنية.
أظهرت التحقيقات أن العملية كانت تحت إشراف علي محمود عبد الونيس، الذي قام بتوجيه العناصر المسلحة وتخطيط توقيت الانفجار لتحقيق أكبر أثر ممكن. العملية استهدفت مركز التدريب الذي يضم عددًا كبيرًا من أفراد الشرطة، الأمر الذي كان سيؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة لولا يقظة الأجهزة الأمنية.
العبوة انفجرت جزئيًا وأسفرت عن استشهاد ضابطين وإصابة 17 آخرين، ما يؤكد فداحة مخططات الحركة الإرهابية وحجم التهديد الذي كانت تشكله على الأمن العام.
وأفاد عبد الونيس أن الهدف من العملية كان نشر الرعب والفوضى بين رجال الشرطة، وإظهار قوة التنظيم الإرهابي، بينما أظهرت أجهزة الأمن قدرتها على إحباط أكبر المخاطر، والقبض على العديد من العناصر المتورطة.
التفجير كشف أيضًا دور القيادات الهاربة بالخارج، بما في ذلك يحيى موسى وعلاء السماحي، في التوجيه والتخطيط، وإرسال الدعم المالي واللوجستي لتنفيذ العمليات، وهو ما يعكس التنظيم العالي للعملية والإعداد العسكري المكثف للعناصر المشاركة.
وأكدت وزارة الداخلية أن المتابعة الدقيقة والرقابة الأمنية المستمرة على تحركات العناصر الإرهابية داخل وخارج البلاد، كانت سببًا رئيسيًا في الحد من حجم الخسائر وتفكيك الشبكة الإرهابية قبل أن تنفذ مخططات أكبر.