في 7 أبريل 2019، شهدت مدينة القاهرة عملية اغتيال مروعة استهدفت المقدم ماجد عبد الرازق، ضمن سلسلة من العمليات الإرهابية التي استهدفت رجال الأمن في مصر.
تبين من اعترافات علي عبد الونيس أن العملية تم التخطيط لها بالتنسيق مع قيادات حركة حسم الإرهابية الهاربة بالخارج، وكان الهدف إشاعة حالة من الرعب والفوضى، وتوجيه رسالة مفادها أن التنظيم قادر على استهداف أي شخصية أمنية مهما كانت الحصانة المحيطة بها.
عملية الاغتيال نفذت بدقة عالية، لكن الأجهزة الأمنية كانت على يقظة، ما ساعد على تحديد هوية العناصر المشتبه فيها والحد من توسع المخطط الإرهابي.
وأكد عبد الونيس أن العملية جاءت ضمن استراتيجية التنظيم لإضعاف هيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية، بعد سلسلة من التخطيط والتدريب العسكري في معسكرات خارجية، شملت مهارات القنص والمتفجرات ومضاد للطيران.
كما أظهرت التحقيقات أن عبد الونيس كان على اتصال مباشر بقيادات خارجية مثل يحيى موسى، لتلقي التوجيهات المتعلقة بأهداف العمليات، وتحديد أماكن التنفيذ، وإعداد الأدوات واللوجستيات اللازمة لتنفيذ الهجوم.
وأكدت وزارة الداخلية أن استمرار التحقيقات وملاحقة كافة المشاركين في هذه العمليات يعكس جدية الدولة في حماية أمن المواطنين ومنع أي محاولات إرهابية قد تهدد استقرار البلاد.