في 22 من أكتوبر 2016، تعرض الشهيد العميد أركان حرب/ عادل رجائي لمحاولة اغتيال أمام منزله بمدينة العبور، في واحدة من أكثر العمليات الإرهابية جرأةً وخطورةً على المستوى الأمني.
توضح الاعترافات أن علي محمود عبد الونيس كان جزءًا من تخطيط العملية، مستهدفًا استغلال عناصر الحركة المدربة لإحداث حالة رعب وترويع المدنيين. العملية جاءت ضمن سلسلة من المخططات لتقويض سيطرة الدولة على الأمن العام وإضعاف ثقة المواطنين في أجهزة الشرطة.
تبين من التحقيقات أن عبد الونيس تلقى تكليفًا مباشرًا من قيادات الجماعة الهاربة بالخارج، بما في ذلك يحيى موسى، لتنسيق العناصر المسلحة داخل البلاد وتجهيز أدوات الهجوم. كما أنه تم تدريب الفريق على التعامل مع الأهداف عالية القيمة، بما في ذلك الشخصيات القيادية في مؤسسات الدولة.
أجهزة الأمن كانت على مستوى الحدث، وتم التعامل مع محاولة الاغتيال بكفاءة عالية، ما أدى إلى فشل الهجوم وحماية حياة المواطنين، فيما عكس رد الدولة السريع وعياً كاملاً بخطط التنظيمات الإرهابية.
كما كشفت التحقيقات أن العملية لم تكن فردية، بل جزء من استراتيجية أكبر لتنفيذ سلسلة من الهجمات على رجال الشرطة والقضاء، ما يؤكد حجم التنظيم والإعداد العسكري الذي كانت الجماعة الإرهابية تقوم به.
وأكد البيان الأمني أن متابعة وملاحقة جميع المشاركين في التخطيط والتنفيذ، سواء داخل البلاد أو عبر الحدود، ستظل مستمرة لضمان أمن المواطنين ومنع أي محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة.