في 4 أغسطس 2019، فجرت حركة حسم الإرهابية إحدى سياراتها المفخخة أمام المعهد القومي للأورام بالقصر العيني، ما أسفر عن سقوط 20 شهيدًا و47 مصابًا، ضمن سلسلة من الهجمات المنظمة التي خطط لها علي محمود عبد الونيس وقيادات هاربة بالخارج.

تبين من اعترافات عبد الونيس أن العملية استهدفت نشر الرعب والفوضى بين المدنيين والموظفين، وإظهار قدرة التنظيم على ضرب أي منشأة حيوية بالدولة. تم تجهيز السيارات المفخخة بعناية، وتم تحديد توقيت ومكان الانفجار بدقة لتحقيق أكبر أثر ممكن.

كما كشف التحقيق أن قيادات التنظيم في الخارج، مثل يحيى موسى وعلاء السماحي، كانت مسؤولة عن التمويل والتوجيه والتخطيط الاستراتيجي للعملية، بينما كانت عناصر الحركة داخل البلاد تتولى التنفيذ المباشر.

وأكدت وزارة الداخلية أن العملية كانت جزءًا من سلسلة خطط لإضعاف الدولة، لكن يقظة الأجهزة الأمنية وسرعة التدخل أسهمت في الحد من الأضرار، ما يعكس كفاءة الأجهزة وقدرتها على إحباط العمليات الإرهابية قبل وقوعها بشكل كامل.