تحدث مصطفى يونس عن تفاصيل جديدة تتعلق بانتقاداته السابقة لمجلس إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب، موضحًا الأسباب التي دفعته للهجوم خلال الفترة الماضية، قبل أن يتراجع عن ذلك مؤخرًا.

وأشار يونس، خلال ظهوره في بودكاست "ع الدكة" الذي يقدمه إسلام صادق، إلى أن ما يحدث داخل النادي حاليًا يعود إلى سوء تقدير في بعض القرارات، سواء على مستوى اختيار المدربين أو اللاعبين أو حتى اللجان المختلفة داخل المنظومة.

أكد مصطفى يونس أن العمل العام بطبيعته يحتمل الصواب والخطأ، لكن هناك بعض الأخطاء التي وصفها بأنها "لا تُغتفر"، مشيرًا إلى أنها كانت سببًا مباشرًا في الوضع الحالي داخل النادي، وهو ما دفعه للتعبير عن رأيه بشكل صريح خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن هذه الانتقادات لم تكن بدافع الهجوم على أشخاص بعينهم، بل جاءت من منطلق الحرص على مصلحة الكيان، مؤكدًا أن النادي يمر بمرحلة تحتاج إلى مراجعة دقيقة لبعض القرارات.

كشف يونس عن اتخاذه قرارًا بالتوقف عن الحديث في هذا الملف منذ فترة، مشيرًا إلى أنه فضّل الابتعاد عن التصريحات الإعلامية حفاظًا على استقرار النادي، وليس دفاعًا عن أي أفراد داخل المنظومة.

وأضاف أنه اتخذ هذا القرار قبل تصاعد الأحداث المتعلقة به، رغم أنه كان يحقق مكاسب مادية كبيرة من الظهور الإعلامي، موضحًا أنه حقق ما يقرب من 150 ألف جنيه خلال 21 يومًا فقط من ظهوره عبر المنصات المختلفة.

اختتم مصطفى يونس تصريحاته بالكشف عن كواليس دخوله مجال تقديم المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الفكرة جاءت بناءً على اقتراح من أحد أصدقائه، الذي شجعه على تقديم فيديوهات وتحليل الأوضاع الرياضية.