نظمت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية احتفالية ثقافية وفنية بعنوان “الموسيقى العربية بين الهوية والتراث”، وذلك برعاية وزارة الثقافة، على مدار يومين بقاعة علي مبارك بمقر الدار على كورنيش النيل، بمشاركة نخبة من المتخصصين والفنانين.
افتتح الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة، فعاليات اليوم الأول بندوة أكاديمية ناقشت قضايا الهوية والتراث الموسيقي، بمشاركة عدد من أساتذة الموسيقى العربية والباحثين، من بينهم الدكتورة نيفين محمود عبد النبي، والدكتور شادي نصيف وديع، والدكتور أحمد عبد الجليل يونس، والدكتورة زينب إبراهيم علي، حيث تناولت المناقشات ملامح تطور الموسيقى العربية ودورها في الحفاظ على الهوية الثقافية.
واستكملت الاحتفالية فعالياتها في اليوم الثاني بندوة بعنوان “ذاكرة النغم”، قدمها الدكتور عبد الحميد يحيى، مستعرضًا سيرة ومسيرة رواد الموسيقى العربية، إلى جانب تنظيم معرض فني للفنانة التشكيلية مروة محي بعنوان “حين تعزف الألوان”، الذي جسّد رموز الموسيقى العربية في لوحات تشكيلية، فضلًا عن إقامة ورشة فنية لإنتاج أعمال تذكارية مستوحاة من التراث الموسيقي.
وجاءت الاحتفالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها دار الكتب والوثائق القومية لربط الجمهور برموز الإبداع الموسيقي، وتعزيز الوعي بقيمة التراث الفني، في إطار دورها في حفظ الذاكرة الوطنية وصون الهوية الثقافية.