نظرة سريعة على حجم إنجازاته خلال الشهور الأخيرة تحت قبة البرلمان وفي الشارع بين المواطنين ، ستؤكد أننا أمام رجل سياسة من طراز فريد ..

هو الدكتور أحمد العطيفي ... الذي عرف العمل السياسي وصقل تجاربه بخبرة واسعة في مختلف المحافل السياسية، كنموذج مشرف للشباب المصري الباحث عن مكانة تليق به وببلده في المستقبل.

كل من عرف الدكتور العطيفي او عمل بالقرب منه أو تابع أداءه السياسي سواء وسط الجماهير أو تحت قبة البرلمان يدرك أننا أمام رجل دولة وسياسة من الطراز الرفيع .. يعلم طبيعة دوره سواء وسط الناس متابعا عن قرب لهموم المواطنين ومشاركا لهم أفراحهم وأحزانهم وملبيا لخدماتهم أو في أروقة العمل السياسي والحزبي حيث قدم الكثير من الجهد والعمل وترك بصمات يدركها الجميع في حزب حماة وطن أو في الحياة السياسية بوجه عام .
يحق لأبناء أبوتيج وأسيوط أن يفخروا بابنهم الذي وصل إلى مكانة تنظيمية وبرلمانية كبيرة، وبمايقدمه من أداء برلماني لافت تحت القبة في موقعه كرئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة وطن وكأمين تنظيم مركزي للحزب.
وهو قبل كل هذا ينتمي إلى أسرة عريقة لها تاريخ طويل فى المجالات الوطنية والسياسية وهو حفيد  الدكتور جمال العطيفي وكيل مجلس الشعب ووزير الثقافة والإعلام ونقيب محامى مصر الأسبق ومن واضعي دستور١٩٧١