أحبت الفنانة سعاد حسني شراكتها الفنية مع النمر الأسمر أحمد زكي، جمعهم حب الفن وكذلك المصير الحزين، حيث رحل الاثنين في سن صغير بعد رحلة حزينة مع الحياة.

أحمد زكي وسعاد حسني قصة حزينة

كانت طفولة سعاد وأحمد قاسية عاش حياة اليتم وفقد الأم والذي أثر عليه بشكل واضح طوال حياته كذلك سعاد عاش حياة يملاها الأحزان واجهت خلالها أزمات نفسية كبيرة ليكون الحزن شريك حياة للنجمين الأكثر قبولًا وحبًا لدى الجمهور، جمعت صداقة قوية بين أحمد وسعاد، وتشاركًا معًا في خمسة أعمال، تركت أثر كبير فى تاريخ السينما والتلفزيون.

أحمد زكي ينعى سعاد حسني

تأثر أحمد برحيل سعاد، إلا أنه نعاها بعد رحيلها بعشرة أيام، وقيل إنه عاش أيام عصيبة بعد وفاتها ولم يفارق غرفته طيلة هذه الأيام.

وكتب أحمد بعد هذه الأيام التي قضاها في وداع خاص اختار فيه الوحدة هذا النعي الذي نُشر في جريدة “الأهرام”، وقتها: “إلى الفنانة سعاد حسني يا أكثر الموهوبين إتقانًا، وأكثر العباقرة تواضعًا، وأكثر المتواضعين عبقرية، بوجودك ملأتي قلوب البشر بالبهجة، وبغيابك ملأتيها بالحزن، استريحي الآن إهدئي يا من لم تعرف الراحة من قبل، لك الرحمة وكل الحب وكل التقدير اسكنك الله فسيح جناته يا من جعلت حياة أكثر جمالا”.

ذكرى رحيل أحمد زكي

 وتحل اليوم 27 من مارس الذكرى 21 لرحيل أحمد زكي الفتى الأسمر الذي عشق التمثيل فنجح فى تقمص الأدوار الأمر الذي جعلنا نصدق أنه ذلك الشاب البسيط فى البرئ والمتمرد فى لا أكذب ولكني اتجمل وأيضا أقنعنا أنه جمال عبدالناصر فى ناصر 56 ومحمد أنور السادات فى فيلم السادات.

أمتلك أحمد زكي قبول كبير وموهبة فزه فى التمثيل ومن الصعب أن تجد من يجمع بين الحسنيين، فاستطاع من خلالها أن يترك أعمال تعيش بالرغم من رحيله.

أحمد زكي ولد فى 18 نوفمبر 1949 فى محافظة الزقازيق عاش حياة اليتم التي تقطف الطفولة قبل أوانها فكانت عيونه تحمل الحزن دائمآ.

آخر أعمال أحمد زكي

تخرج من المعهد العالى للفنون المسرحية عام 1973، تزوج من الفنانة الراحلة هالة فؤاد، أخر أعماله هو فيلم حليم، والذي قام بتصويره أثناء فترة مرضه وقد عاني من سرطان الرئه، شارك فى هذا الفيلم ببعض المشاهد ابنه الوحيد هيثم أحمد زكي والذي رحل أيضا منذ سنوات.