قضت محكمة مستأنف الطالبية بالجيزة، بقبول الاستئناف المقدم من فني تكييف، وتخفيف عقوبة الإعدام الصادرة ضده إلى السجن المشدد لمدة 15 عامًا، في اتهامه بخطف 3 أطفال وهتك عرضهم.

وكشفت أمر الإحالة أن المتهم "أحمد.س"، ارتكب وقائع الخطف وهتك العرض خلال الفترة من 30 مارس حتى 20 مايو 2025 بدائرة قسم شرطة الطالبية، مستهدفا الأطفال "ي.ر"، "أ.ف"، "ول.ك"، كلا على حدة، مستغلًا صغر سنهم إذ لم يتجاوز أي منهم الثامنة عشرة.

واعتمد المتهم في تنفيذ مخططه على أسلوب الاحتيال، حيث أعد مخططًا محكمًا لاستدراج الأطفال إلى مسكنه بزعم منحهم حلوى، بهدف إبعادهم عن أهليهم وأعين الرقباء، قبل أن يتم جريمته.

كما ارتكب المتهم جناية هتك العرض بالقوة عقب اختطافهم، حيث قام بحسر ملابسهم وملامسة مواطن عفتهم بقضيبه أكثر من مرة، متجاهلا مقاومتهم وصغر سنهم.

شهادات الأمهات والجيران

شهدت والدة الطفل "ي.ر" أنها قبل الإبلاغ بثلاثة أسابيع، وأثناء تغيير ملابس نجلها، لاحظت بفتحة شرجه آثار التهابات، فاستطردت وتحدثت مع نجلها الطفل المجني عليه «ي.ر»، فقرر لها قيام المتهم بخطفه من الطريق العام واصطحابه إلى أعلى مسكنه، وحسر عنه بنطاله وكمم فاه بواسطة لاصق بلاستيكي وقام بإيلاج عضوه الذكري ويديره وأمنى بداخل فمه، وأرجعت قصد المتهم لخطف وهتك عرض نجلها.

كما شهدت "ن.أ" أن إحدى جاراتها أخبرتها قبل يومين من الإبلاغ بأنها رأت نجلها خارجًا من مسكن المتهم، وعند استجوابه، اعترف بأن المتهم استدرجه وأجبره على فعل مماثل وأجبره على بلع منيه.

وأفادت "ف.م" بأن أحد الجيران أخبرها قبل ثلاثة أيام من الإبلاغ بتعرض الطفل "أ.ف" للاعتداء، وعند سؤال نجلها "و.ك"، قرر أن المتهم فعل به ذات الأمر.

شهادة جار واعتراف المتهم

أفاد الشاهد "أ.ح" أنه رأى الطفل "أ.ف" خارجًا من مسكن المتهم في حالة اضطراب وثيابه مبعثرة، وعند سؤاله، أخبره أن المتهم استدرجه واعتدى عليه جنسيًا بإيلاج عضوه بدبره وفمه وأجبره على بلع منيه. وبالاستفسار من الأهالي، تبين أن آخرين رأوا الطفل "و.ك" خارجًا من ذات العقار.

تحريات المباحث وتقرير حماية الطفل

وأكد معاون مباحث الطالبية أن التحريات السرية أثبتت صحة استدراج المتهم للأطفال بعيدًا عن منازلهم بزعم إعطائهم حلوى، ثم الاعتداء عليهم بالقوة، وتم ضبطه تنفيذًا لقرار الضبط والإحضار.

وثبت بسؤال الثلاثة أطفال المجني عليهم استدلالًا بالتحقيقات، أنهم وأثناء ترجلهم بالطريق العام، كان المتهم يقوم باستدراجهم بأن يقوم بالنداء عليهم ويبلغهم بالقدوم رفقته لإعطائهم الحلوى، وما إن توجهوا رفقته حتى اصطحبهم إلى أعلى مسكنه وأغلق أبوابه وكبل أفواههم وحسر عنهم لباسهم ولم ينصع لمقاومتهم ولامس مواطن عفتهم لأكثر من مرة وقام بملامسة عضوه الذكري بدبرهم وأمنى بداخل أفواههم وأجبرهم على بلع منيه، وأبلغوا والديهم تباعًا.

كما ثبت من خلال تقرير مكتب حماية الطفل: تعرض الأطفال الثلاثة لأثر نفسي بالغ وشعورهم بالخوف والارتباك، ويظهر عليهم علامات الصدمة والخوف والقلق متأثرين بواقعة التعدي عليهم.

اعترافات المتهم

أقر المتهم أمام النيابة العامة بارتكابه الواقعة على النحو الذي قرره الأطفال المجني عليهم.