في مشهد يعكس يقظة أمنية لا تهدأ، بدأت الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات بوزارة الداخلية يومها بحملات واسعة، انتشرت عناصرها داخل محطات مترو الأنفاق وعلى أرصفة السكك الحديدية وداخل عربات القطارات، مستهدفة إعادة الانضباط إلى واحد من أكثر المرافق حيوية في حياة المواطنين.

لم تكن التحركات عشوائية، بل جاءت ضمن خطة محكمة لإحكام السيطرة الأمنية، حيث جابت القوات مختلف الخطوط والمحطات، ترصد المخالفات وتلاحق كل ما من شأنه تعطيل حركة الركاب أو إزعاجهم. ومع مرور الساعات، بدأت نتائج هذه الجهود تتكشف تباعًا.

وخلال 24 ساعة فقط، أسفرت الحملات عن ضبط 1042 قضية متنوعة، كشفت حجم التحديات اليومية داخل هذا المرفق الحيوي. تنوعت المخالفات بين تجاوزات إدارية وسلوكيات خارجة عن القانون، إلى جانب ظواهر سلبية تعيق حركة المواطنين، فضلًا عن ضبط باعة جائلين ومتسللين يحاولون استغلال الزحام.

ومع نهاية اليوم، لم يكن المشهد مجرد أرقام، بل رسالة واضحة بأن يد القانون حاضرة بقوة، وأن هناك متابعة مستمرة لضمان راحة وأمان ملايين الركاب الذين يعتمدون يوميًا على المترو والقطارات.

وأكدت الأجهزة الأمنية استمرار تواجدها المكثف بكافة المحطات والمداخل، في إطار سعيها الدائم لتحقيق الانضباط الكامل، والتصدي لأي محاولات للخروج عن القانون داخل وسائل النقل العام.