اتخذت وزارة التنمية المحلية والبيئة عددًا من الإجراءات الاستباقية لمواجهة تقلبات الطقس، حيث وجهت الدكتورة منال عوض برفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المحافظات، مع تفعيل الربط الإلكتروني الكامل بين غرف العمليات ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لضمان سرعة الاستجابة لأي طوارئ.


وأكدت الوزارة أن منظومة العمل تعتمد على المتابعة اللحظية لتجمعات مياه الأمطار من خلال وسائل الرصد الحديثة، بما يسهم في سرعة اتخاذ القرار وتحريك المعدات وفرق الطوارئ إلى المناطق الأكثر تأثرًا، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الأجهزة التنفيذية بالمحافظات.


وأشارت إلى أن تقارير هيئة الأرصاد الجوية تمثل عنصرًا أساسيًا في آليات التحرك المبكر، حيث يتم التعامل معها باعتبارها إنذارًا يدفع لرفع الجاهزية، في إطار خطة شاملة تستهدف الحد من آثار سوء الأحوال الجوية والحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات.