بدأت القصة بمقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه سيدة تستغيث، متضررة من احتجاز نجليها رغم إصابتهما، لتثير الواقعة تعاطفًا واسعًا وتساؤلات حول ما حدث داخل أحد أقسام الشرطة بالإسكندرية.
لم تتأخر التحريات في كشف التفاصيل الكاملة، حيث تبين أن الواقعة تعود إلى الأول من الشهر الجاري، عندما استقبلت إحدى المستشفيات شابين مصابين بجروح متفرقة، وهما نجلا السيدة صاحبة الفيديو.
بالفحص، أقر الشابان بنشوب مشاجرة بينهما وبين نجل عمهما، بسبب خلافات على الميراث، تطورت سريعًا إلى اعتداء متبادل، استخدم خلاله الأخير سلاحًا أبيض، ما أسفر عن إصابتهما.
وعقب ضبط المتهم، اعترف بارتكاب الواقعة، وأرشد عن الأداة المستخدمة، بينما لم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، إذ اتهمه المصابان بالتعدي عليهما، في حين وُجه لهما أيضًا اتهام مماثل بالتعدي عليه، لتتحول الواقعة إلى مشاجرة متبادلة بين جميع الأطراف.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الجميع، وبعرضهم على النيابة العامة عقب تماثلهم للشفاء، تقرر حبسهم على ذمة التحقيقات، حيث لا يزالون قيد الحبس حتى الآن.