داخل إحدى قاعات محكمة جنح المقطم، كانت الأنفاس محبوسة انتظارًا للحكم في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، والمعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الأتوبيس».

جاء الحكم ليغير مسار القضية بالكامل، بعدما قضت المحكمة ببراءة المتهم ورفض الدعوى المدنية المقامة ضده، لتنتهي فصول القضية قانونيًا بعد جلستين فقط من المحاكمة.

المتهم: كنت واثق في براءتي

بصوت يحمل مزيجًا من الارتياح والتوتر، قال أسامة، المتهم في الواقعة: "كنت واثقًا من براءتي ومن نزاهة القضاء، والحمد لله ربنا جابلي حقي".

وأضاف أن حياته كانت متوقفة على هذا الحكم، مؤكدًا أن كثيرين أصدروا أحكامًا ضده دون معرفة الحقيقة الكاملة.

لم يكتفِ المتهم بإعلان براءته، بل كشف عن نيته اتخاذ إجراءات قانونية ضد من نشروا أخبارًا وصفها بالكاذبة عنه، قائلاً: "هقاضي أي حد نشر أخبار غلط عني.. ومش هسامح في حقي".

قضية شغلت الرأي العام

القضية التي بدأت باتهام بالتحرش داخل أتوبيس، تحولت إلى حديث واسع بين المواطنين على مواقع التواصل، بين مؤيد ومشكك، قبل أن يُسدل الستار عليها بحكم البراءة.