أطلقت وزارة التنمية المحلية والبيئة مبادرة «الأيادي الخضراء» كإحدى المبادرات البيئية المجتمعية التي تستهدف إشراك الأفراد والمدارس والمنظمات والسلطات المحلية في جهود زراعة الأشجار، بما يساهم في الحد من آثار التغيرات المناخية، وتبريد المدن، ودعم استعادة التنوع البيولوجي، وذلك من خلال منصة إلكترونية متكاملة تتيح متابعة نتائج التشجير بشكل شفاف ودقيق.

ووضعت الوزارة عددًا من الضوابط والآليات لتنفيذ المبادرة، إلى جانب إطلاق منصة رقمية خاصة بها، حيث سيتم تتبع كل شجرة مزروعة من خلال ملف رقمي يتضمن بياناتها، مع تخصيص كود QR يربطها بالمنصة، بما يتيح للمواطنين متابعة أثرها البيئي والتراكمي على جودة الهواء.
 

وتهدف مبادرة «الأيادي الخضراء» إلى تعزيز الشفافية في برامج التشجير، وتمكين المجتمعات من المشاركة الفعالة في العمل المناخي، إضافة إلى رفع الوعي البيئي لدى الشباب وتشجيعهم على الانخراط في المبادرات البيئية.
 

كما تسعى المبادرة إلى تحقيق أثر ملموس في الحد من الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء، مع دمج مؤشرات التنوع البيولوجي والتوافق مع معايير الكربون الطوعية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة.
 

وتوفر المنصة الرقمية أدوات متكاملة لمتابعة أثر التشجير، حيث تعرض لوحة معلومات خاصة بالأثر البيئي تتضمن إجمالي عدد الأشجار المزروعة ومعدلات امتصاص الكربون، إلى جانب خريطة تفاعلية تتيح متابعة مواقع الأشجار ونمو الغطاء الأخضر.
 

كما تتضمن المنصة لوحات ESG للشركات الشريكة بهدف إعداد تقارير المسؤولية البيئية والاجتماعية، بالإضافة إلى نظام لتقدير المشاركين من الأفراد والمؤسسات، مع منح جوائز وشهادات وحوافز تشجيعية للمتميزين.
 

وتسهم مبادرة «الأيادي الخضراء» ومنصتها الإلكترونية في دعم جهود بناء مصر أكثر خضرة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية، من خلال مشاركة مجتمعية واسعة في مشروعات التشجير وتحسين البيئة.