تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية جهودها لكشف ملابسات واقعة العثور على جثة مجهولة الهوية طافية بمياه بحر شبين في نطاق مركز ومدينة سمنود، وسط حالة من الاستنفار الأمني للوقوف على تفاصيل الحادث.


كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثة لشخص مجهول بمجرى بحر شبين وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة وضباط المباحث إلى موقع البلاغ مدعومة بسيارة إسعاف حيث جرى انتشال الجثمان ونقله إلى مشرحة مستشفى سمنود العام تحت تصرف النيابة العامة.


وبالفحص المبدئي تبين أن الجثة لشخص في العقد الرابع من العمر تقريبًا ولا يحمل أي أوراق ثبوتية تُسهم في تحديد هويته فيما تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.


كما كلفت إدارة البحث الجنائي بتكثيف التحريات وفحص بلاغات التغيب خلال الفترة الأخيرة ونشر أوصاف الجثمان للتوصل إلى هويته مع الاستماع لأقوال شهود العيان وفحص كاميرات المراقبة القريبة من موقع العثور.


وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف غموض الواقعة وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.