في مشهد بدأ باحتفال وانتهى بجدل واسع، خرج شقيق أحد المتهمين في واقعة إلقاء أكياس المياه على المواطنين عقب صلاة عيد الفطر بمنطقة النزهة، ليروي تفاصيل ما جرى من وجهة نظره، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن مقصودًا، بل جاء كرد فعل على تصرفات البعض.
قال يسري خطاب، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على “إنستجرام”، إن الواقعة لم تكن الأولى من نوعها، موضحًا أنهم اعتادوا منذ سنوات على توزيع الأموال في العيد، إلا أن الأمور هذا العام خرجت عن السيطرة.
وأضاف أن بعض المواطنين تجمعوا حول السيارة، بل وصعدوا أعلىها، ما تسبب – بحسب روايته – في إتلاف أجزاء منها خلال العام الماضي، وهو ما تكرر هذا العام، رغم محاولاتهم منع ذلك بشكل ودي.
وأوضح أنهم حاولوا التحدث مع المتواجدين بهدوء لإبعادهم عن السيارة، لكنهم فوجئوا بعودتهم مرة أخرى والصعود عليها، ما دفعهم – على حد قوله – لإلقاء أكياس المياه في محاولة لإبعادهم.
وتابع أن الموقف تصاعد، حيث أقدم بعض الشباب على تصرفات وصفها بـ"غير الأخلاقية"، مشيرًا إلى أن الفتيات من أفراد أسرته تدخلن بإلقاء الأكياس بعد تعرضهن لتحرش لفظي.
وأشار إلى أن الفيديو المتداول، الذي يظهر شقيقه وهو يلقي الأكياس، لا يعكس كامل الحقيقة، مؤكدًا أنه كان رد فعل على ما حدث، كما قدم اعتذارًا لسيدة أصيبت بكيس ماء ألقاه طفل، وسقط على رأسها.
واختتم حديثه برفضه الاتهامات التي وُجهت لهم، مؤكدًا أن أسرته لم تقصد إيذاء أحد، وأنهم فوجئوا بحجم الهجوم عليهم، مشددًا على أنه لن يتسامح مع من يروج – بحسب وصفه – لمعلومات غير صحيحة عن الواقعة.