فجّرت أزمة سحب لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 من منتخب السنغال ومنحه إلى المغرب، موجة غضب واسعة داخل الأوساط الكروية، بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في واقعة غير مسبوقة بتاريخ البطولة.

وشن الفرنسي باتريس إيفرا، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق ذو الأصول السنغالية، هجومًا لاذعًا على القرار، معبرًا عن صدمته مما وصفه بـ"العار على كرة القدم الأفريقية".

وقال إيفرا في مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية: "ما حدث فضيحة.. شاهدنا جميعًا تتويج السنغال داخل الملعب".

وأضاف:"أحب الشعب المغربي، لكن ما جرى لا يمكن قبوله، يجب وضع حد لمثل هذه القرارات".

وواصل تصريحاته مؤكدًا أن البطولة فقدت مصداقيتها، وأنه لم يعد مندهشًا من مثل هذه الأحداث في عالم كرة القدم.

كان منتخب السنغال قد تُوّج باللقب يوم 18 يناير 2026، قبل أن يتقدم الاتحاد المغربي بطعن رسمي، استنادًا إلى انسحاب لاعبي "أسود التيرانجا" من الملعب خلال اللقاء النهائي.

وقبلت لجنة الاستئناف الطعن، واعتبرت منتخب المغرب فائزًا بنتيجة 3-0، ليتم سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، في قرار أثار جدلًا واسعًا.

ورفض الاتحاد السنغالي لكرة القدم القرار بشكل قاطع، مؤكدًا أنه غير عادل وغير مسبوق، مع إعلان التوجه للتصعيد القانوني أمام محكمة التحكيم الرياضية في مدينة لوزان.

كما شدد عبد الله سو، الأمين العام للاتحاد، على أن "المعركة لم تنته بعد"، مؤكدًا تمسك بلاده بحقها في اللقب.