قررت محكمة شمال الجيزة، اليوم الثلاثاء، حجز محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ“عصابة الذهب المغشوش”، لجلسة 21 أبريل المقبل للنطق بالحكم، وذلك في اتهامهم بالنصب والاحتيال والغش التجاري وتزييف المشغولات الذهبية والفضية.
وكانت جهات التحقيق قد أحالت القضية إلى محكمة الجنايات، عقب كشف تشكيل عصابي دولي مكون من 15 شخصًا، بينهم 13 متهمًا من جنسيات أجنبية، تخصصوا في خداع المواطنين والاستيلاء على أموالهم بزعم استثمارها في شراء مشغولات ذهبية وفضية وأحجار كريمة.
وأظهرت التحقيقات أن المتهمين استخدموا أساليب احتيالية متطورة، من بينها الترويج لتحقيق أرباح أسبوعية وهمية بنظام تصاعدي مقابل استقطاب ضحايا جدد، في نمط يشبه “التسويق الهرمي”، كما قاموا بتأسيس شركة واتخاذ مقر بمنطقة الدقي لعقد لقاءات مع العملاء، بهدف إضفاء طابع قانوني مزيف على نشاطهم، إلى جانب الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما كشفت التحريات عن تورط المتهمين في جمع نحو 180 مليون دولار من ضحايا بدولة الهند قبل فرارهم، بالإضافة إلى استهدافهم أكثر من ألف مواطن مصري ببيع مشغولات ذهبية وفضية مغشوشة.
وعقب تقنين الإجراءات، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمين، وبحوزتهم كميات كبيرة من المشغولات غير المطابقة للمواصفات، وأختام دمغة وموازين مقلدة، فضلًا عن إسطمبات شمعية تستخدم في تزوير عيارات الذهب، وقدرت القيمة المالية للمضبوطات بنحو 30 مليون جنيه.
كما جرى التحفظ على مبالغ مالية يشتبه في كونها من متحصلات النشاط الإجرامي، فيما أدرج بعض المتهمين على قوائم المطلوبين دوليًا.