شهدت منطقة كوم الشقافة بالإسكندرية اليوم أطول مائدة كعك على مستوى المحافظة لتوزيع ألف كيلو كعك لغير القادرين لنشر البهجة والسعادة قبل عيد الفطر المبارك.

من جانبه قالت ندى محمد، مسؤولة مبادرة «أطول مائدة لصناعة كعك العيد»، إن الفعالية تُنظم للعام الحادي عشر بمشاركة متطوعين من أهالي كرموز وعدد كبير من المشاركين من مختلف مناطق الإسكندرية وبعض المحافظات الأخرى، بهدف إعداد كعك العيد وتوزيعه على الأسر الأكثر احتياجًا.

وأضافت ندى  أن المبادرة تستهدف هذا العام إنتاج نحو 1000 كيلو من كعك العيد، وهي كمية كبيرة سيتم توزيعها بالكامل على الأسر الأولى بالرعاية في مناطق كرموز وكوم الشقافة، مؤكدة أن سر نجاح المبادرة يكمن في تجمع الأهالي كبارًا وصغارًا حول مائدة واحدة لإعداد الكعك بروح المحبة والعطاء.

من جهتها قالت إحدى المشاركات في الفعالية، إنها تشارك للمرة الأولى في المبادرة، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى المشاركة منذ سنوات لما تتميز به من أجواء دافئة تعيد للأذهان «لمة العائلة» القديمة أثناء إعداد كعك العيد في المنازل.

وأضافت أنها كانت مترددة في البداية بسبب كونها من ذوي الهمم، لكنها قررت المشاركة برفقة والدتها، مؤكدة أنها شعرت بسعادة كبيرة رغم عدم إتقانها نقش الكعك في البداية، إلا أن المشاركين شجعوها وساعدوها على التعلم حتى تمكنت من تجربة النقش بنجاح.

وأكدت السيدات المشاركات أن صناعة كعك العيد عادة متوارثة بين الأجيال، حيث تحرص الأمهات والجدات على تعليم بناتهن وأحفادهن طرق إعداد الكعك وأشكاله ونقوشه المختلفة، وهو ما تجسده هذه الفعالية التي تجمع العائلات كل عام في مشهد يعكس روح المحبة والتكافل، خاصة وأن الكعك الذي يتم إعداده يُوزع على عدد كبير من الأسر قبل حلول عيد الفطر لإدخال البهجة إلى بيوتهم.