نظّمت وحدة الخريجين وريادة الأعمال بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر ندوة بعنوان “العمل التطوعي وفائدته على الشباب”، وذلك في إطار توجه المعهد لتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية ودعم الأنشطة الطلابية الهادفة.
جاء ذلك برعاية الأستاذة الدكتورة هند الجبالي، عميد المعهد، والأستاذ الدكتور محمود عبد الرحمن هلالي، وكيل المعهد لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
شهدت الندوة حضورًا لافتًا من قيادات المعهد وأعضاء هيئة التدريس، حيث حاضر فيها رامي يسري، رئيس جمعية “خليك إيجابي”، بحضور عميد المعهد، والأستاذة الدكتورة محمد حسين مستشار الجودة، والأستاذ الدكتور محمود عبد الرحمن رئيس وحدة الخريجين وريادة الأعمال، والأستاذة الدكتورة صارفيناز محمد جمال حبيب رئيس وحدة التعليم المستمر، إلى جانب عدد من أعضاء الوحدة والعاملين بالمعهد.
واستهلت عميد المعهد كلمتها بتهنئة الطلاب ببداية الفصل الدراسي الثاني، مؤكدة أن المشاركة في الفعاليات والبرامج التي ينظمها المعهد تمثل ركيزة أساسية في التجربة التعليمية، وتسهم في ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، بما يعزز من جاهزية الطلاب لسوق العمل وخدمة المجتمع.
من جانبه، شدد الدكتور محمود عبد الرحمن على أن المجتمع في أمسّ الحاجة إلى طاقات الشباب، مشيرًا إلى أن انخراطهم في المبادرات المجتمعية يعزز من قيم التكافل والتعاون، ويُرسخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لديهم. كما أكدت الدكتورة صارفيناز أن العمل التطوعي يُعد مؤشرًا مهمًا على وعي الطالب بدوره الوطني، وقدرته على الإسهام الإيجابي في محيطه.
وخلال محاضرته، رامي يسري أهمية التطوع في صقل مهارات الشباب، وتنمية روح العمل الجماعي، واكتساب الخبرات العملية، مؤكدًا أن التطوع ليس مجرد نشاط جانبي، بل رسالة إنسانية سامية تسهم في بناء مجتمع متماسك، وتمنح المتطوع شعورًا حقيقيًا بالرضا والسعادة لما يحدثه من أثر ملموس في حياة الآخرين.
كما أشار إلى ضرورة الانضمام إلى المبادرات التطوعية الموثقة رسميًا، والتأكد من الحصول على التصاريح اللازمة من وزارة التضامن الاجتماعي والجهات المعنية قبل تنفيذ أي نشاط، إلى جانب أهمية تدريب وتأهيل المتطوعين بشكل جيد لضمان تحقيق أقصى استفادة للمجتمع والمتطوعين على حد سواء.