حددت محكمة جنايات بورسعيد جلسة يوم 30 مارس الجاري لبدء أولى جلسات محاكمة المتهمة في قضية وفاة فاطمة ياسر خليل إبراهيم، المعروفة إعلاميًا باسم "عروس بورسعيد"، والتي لقيت حتفها داخل منزل أسرة زوجها.

وكشفت التحقيقات أن الواقعة بدأت بمشادة كلامية بين المجني عليها والمتهمة أثناء تناول الإفطار بحضور والدتيهما، قبل أن تتطور إلى اعتداء جسدي عنيف، حيث دفعت المتهمة الضحية أرضًا وضغطت على عنقها باستخدام الشال، ما أدى إلى اختناقها ووفاتها نتيجة انسداد المسالك الهوائية.

وأوضحت المتهمة أنها شعرت بالريبة تجاه المجني عليها بسبب جلوسها لفترات طويلة مع أحد الشهود وحديثهما بصوت منخفض، إلى جانب خلافات سابقة بينها وبين أسرة زوجها حول تقسيم الشقة، وشعورها بعدم قبول بعض أفراد الأسرة لها، ما زاد من توتر الأجواء قبل وقوع الحادث.

وأكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة نتجت عن خنق مباشر وغلق المسالك الهوائية، مع وجود انسكابات دموية حول العنق واصطدام الرأس بالأرض، بينما تبين سلامة الجمجمة والمخ وسائر الأعضاء الداخلية والخارجية، ولا توجد كسور أو إصابات إضافية.