"في تظاهرة علمية كبرى تجمع بين أصالة المشرق وفكر المغرب، افتتحت كلية اللغة العربية بأسيوط مؤتمرها الدولي السابع. الحدث الذي يحظى برعاية كريمة من مشيخة الأزهر ورئاسة الجامعة، يهدف إلى مد جسور التواصل المعرفي في العلوم الإنسانية، برئاسة الدكتور صابر السيد محمود وبحضور قيادات جامعة الأزهر."
ينظم المؤتمر تحت عنوان: التواصل المعرفي بين المشارقة والمغاربة وأثره في العلوم الإنسانية، يومي 12 و13 أبريل 2026م، وذلك بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين؛ لمناقشة سبل تعزيز التواصل المعرفي بين علماء المشرق والمغرب وأثره في العلوم الإنسانية.
فعاليات المؤتمر
وأشار فضيلة الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، إلى أن المؤتمر العلمي الدولي السابع لكلية اللغة العربية بأسيوط يهدف إلى إبراز أوجه التلاقي والتكامل بين الدول العربية في المشرق والمغرب، وتسليط الضوء على أثر التواصل المعرفي بين علمائهما في مختلف مجالات العلوم الإنسانية؛ بما يسهم في التعريف بالتراث العلمي المشترك، وتعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين الدول العربية.
وأوضح الدكتور صابر السيد محمود، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر يأتي في إطار حرص الكلية على إبراز أوجه التلاقي والتكامل المعرفي بين علماء المشارقة والمغاربة، واستعراض جهودهم في خدمة العلوم الإنسانية عبر العصور؛ بما يعزز الروابط العلمية والثقافية بين الدول العربية.
وأضاف أن المؤتمر يناقش عددًا من المحاور العلمية المتنوعة، تشمل: اللغويات، والأدب والنقد، والبلاغة، وأصول اللغة، والتاريخ والحضارة، والمكتبات والمعلومات، والوثائق والأرشيف، والعلوم الشرعية، والفلسفية، والعقدية؛ بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والبحث العلمي المشترك بين علماء المشرق والمغرب.