
في خطوة لاقت استحسان المئات من أهالي مدينة المعلمين بمحافظة أسيوط، بدأت سيارات البريد المتنقلة تقديم خدماتها المتكاملة بالمنطقة، وهو المشروع الذي لم يكن ليخرج للنور بهذه الكفاءة لولا المتابعة الميداني
تواجد ميداني ومتابعة لا تهدأ
لا يمكن الحديث عن نجاح منظومة البريد المتنقل في أسيوط دون الإشارة إلى الدور المحوري الذي لعبه المفتش سعيد الحظ؛ حيث عُرف عنه تواجده الدائم في "قلب الحدث". فمنذ اللحظات الأولى لتدشين الخدمة بمدينة المعلمين، حرص "الحظ" على الإشراف المباشر على تجهيز السيارات وضمان ربطها بالمنظومة الإلكترونية لـ البريد المصري لضمان تقديم الخدمة دون أعطال تقنية.
تذليل العقبات أمام المواطنين
يبرز دور المفتش سعيد الحظ في قدرته العالية على امتصاص كثافة الإقبال، خاصة في أيام صرف المعاشات. وبحسب شهادات عدد من الأهالي، فإن تدخلاته الفورية لتنظيم الصفوف وتوجيه الموظفين داخل السيارات المتنقلة ساهمت بشكل كبير في تقليل زمن الانتظار، مما جعل من "مكتب بريد مدينة المعلمين المتنقل" نموذجاً يُحتذى به في المحافظة.
أبرز الإنجازات التي أشرف عليها المفتش:
تفعيل خدمات مصر الرقمية:
الإشراف على تقديم خدمات استخراج شهادات الميلاد والقيد العائلي داخل السيارة المتنقلة لتوفير عناء السفر للمواطنين.
المرونة في مواعيد العمل: التنسيق لضمان عمل المكاتب المتنقلة في أوقات الذروة، خاصة خلال شهر رمضان (مارس 2026) حيث تعمل بعض السيارات في الفترات المسائية لتسهيل الخدمة بعد الإفطار.
الدعم الفني واللوجستي:
متابعة حركة السيارات وتمركزها في النقاط الأكثر احتياجاً بمدينة المعلمين لضمان وصول الخدمة لأكبر شريحة ممكنة.
رؤية مستقبلية:
يعد سعيد الحظ أحد النماذج التي تعكس رؤية الهيئة في التحول الرقمي وتطوير الأداء الميداني. وبفضل هذه المجهودات، تحولت مدينة المعلمين بأسيوط من منطقة تعاني من نقص الخدمات البريدية إلى منطقة جاذبة بفضل التكنولوجيا المتنقلة والإدارة الواعية.
وفى تصريح خاص ل “جريدة اليوم" أكد سعيد الحظ، مفتش بريد أسيوط والمشرف على منظومة المكاتب المتنقلة، أن تشغيل مكتب البريد المتنقل بمدينة المعلمين ليس مجرد إجراء مؤقت، بل هو جزء من استراتيجية شاملة تتبناها الهيئة القومية للبريد للوصول بالخدمة إلى المواطن أينما كان وقد تم تجهيز المكتب المتنقل بأحدث التقنيات ليعمل كفرع كامل الخدمات، لا يقل كفاءة عن المكاتب الثابتة فنحن نراقب لحظة بلحظة حركة التدفق المالي والخدمي لضمان عدم تعطل مصالح المواطنين، خاصة كبار السن وأصحاب المعاشات الذين نوليهم أولوية قصوى."