أعلن الجهاز القومي للتنسيق الحضاري إطلاق الدورة السابعة من مسابقة «تراثي» للتصوير الفوتوغرافي تحت عنوان «حكايات المكان»، في خطوة تستهدف تشجيع توثيق التراث العمراني المصري ورصد ملامح المكان وتفاصيله الإنسانية والجمالية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الجهاز برئاسة المهندس محمد أبو سعدة في قصر الأمير طاز، بالتعاون مع منصة فلوج للتصوير الفوتوغرافي، حيث استعرض منظمو المسابقة تفاصيل الدورة الجديدة ومحاورها، مؤكدين أنها تسعى هذا العام إلى تجاوز فكرة توثيق المباني بوصفها عناصر معمارية فقط، إلى استكشاف المكان باعتباره حكاية حيّة تحمل ذاكرته وتاريخه.
وأوضح الجهاز أن المسابقة تأتي ضمن استراتيجيته لتعزيز الوعي بالهوية البصرية المصرية، وتشجيع المصورين المحترفين والهواة على توثيق عناصر التراث العمراني والحضاري، ورصد الجماليات الكامنة في تفاصيل المكان المصري.
وتنقسم المسابقة إلى قسمين رئيسيين، يضم الأول أربعة محاور هي: «طريقنا دايمًا»، «شبابيك فاكرة»، «لسه موجود»، و«الظل والانعكاس»، فيما يتيح القسم الثاني المشاركة بمشروع فوتوغرافي متكامل عبر محورين هما «الناس والمكان» و«الحيطان سامعة»، بما يمنح المشاركين مساحة أوسع للتعبير عن رؤاهم البصرية.
وتبلغ قيمة جوائز المسابقة 150 ألف جنيه، موزعة على أربع جوائز بقيمة 15 ألف جنيه لكل محور من محاور القسم الأول، إلى جانب جائزتين بقيمة 30 ألف جنيه لكل مشروع في القسم الثاني، فضلًا عن خمس جوائز تشجيعية قيمة كل منها 6 آلاف جنيه.
ومن المقرر أن يستمر تلقي الأعمال حتى 4 أبريل 2026، على أن يتم رفع الصور عبر تطبيق «فلوج»، فيما يقام معرض للأعمال الفائزة وحفل توزيع الجوائز بقصر الفنون في دار الأوبرا المصرية.
وتضم لجنة التحكيم عددًا من المتخصصين في مجالات التصوير والعمارة والسرد البصري، من بينهم بشير شوشة صانع المحتوى السردي، وخالد طاهر مؤسس منصة فلوج، والمهندس رمزي مكرم المصمم والمهندس المعماري، والدكتورة هايدي شلبي أستاذ الحفاظ العمراني ممثلة عن الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، إلى جانب المصور الفوتوغرافي يحيى العلايلي.
وشهد المؤتمر حضور عدد من الصحفيين والإعلاميين، إلى جانب مجموعة من المعماريين والمهتمين بالتراث والتصوير الفوتوغرافي.